جلس النبي محمد ﷺ قلقًا ولكنه مملوء بالأمل بجانب سرير عمه أبي طالب في لحظات الموت الحرجة. انحنى النبي برفق وقال: "يا عمي، أرجو أن تقول: 'لا إله إلا الله'. هذه الكلمة سأدعو لك بها أمام الله".
يشير إلى الطرق أو الأساليب الفعّالة التي يمكن من خلالها للمسلمين التفاعل بعمق مع القرآن الكريم. يشمل ذلك تعلم كيفية تلاوة القرآن بتدبر، فهم معاني الآيات، تطبيق تعاليمه في الحياة اليومية، والاستمرار في قراءة القرآن بانتظام. كما يتطرق إلى أهمية التأمل في آيات القرآن والبحث عن الدروس الحياتية التي يمكن استخلاصها منها لتحسين العلاقة مع الله تعالى وتعزيز الإيمان.