يقدّم الكتاب شرحًا مبسّطًا لأصل كلمة «الله» وتاريخ استخدامها قبل الإسلام، ويُبيّن أنها كانت تُطلق في الجاهلية على الإله الواحد الأحد، الخالق الأعلى، مع الإشارة إلى أن بعض العرب كانوا يشركون معه أصنامًا في العبادة.
يناقش الكتاب كيف يمكن أن يؤثر غياب الإيمان بالله على القيم الإنسانية والسلوكيات الفردية والاجتماعية. كما يسلط الضوء على الأسس الفلسفية للإلحاد وكيفية تعامل الأفراد مع قضايا مثل المعنى والهدف في الحياة دون إيمان ديني.