الصلاة ليست مجرّد مسؤولية، بل هي مصدرُ طمأنينةٍ للروح وقوّةٍ للنفس.
على الرغم من أن الله قد بشّره بالجنّة، ظلّ النبي ﷺ مواظبًا على الصلاة؛ تعبيرًا عن شكره لله وطاعته، لتكون الصلاة تجسيدًا حيًّا لمعنى الشكر.
الصلاة ليست ركنًا من أركان الإسلام فحسب، بل هي أعمق صلةٍ بين المؤمن وربّه.
وعندما تنتقل الصلاة من كونها “واجبًا يُؤدّى” إلى “شوقًا يُرتجى”، يتحوّل الإيمان إلى طمأنينةٍ وحلاوةٍ في القلب.
بتعلّم مكانة الصلاة وفضلها، ومعرفة أهمية تعلّم العربية لفهم الآيات، والاهتمام بدعاء الاستفتاح، وإتمام الركوع والسجود؛ لأن ذنوب العبد تُغفَر في الركوع والسجود.
كما يُحيي المطرُ الأرضَ الجرداء، تُغذّي الصلاةُ القلوبَ القاسية والجافّة، فتليّنها وتمنحها سكينةً وطمأنينةً داخلية.
عندما كلّم اللهُ موسى على جبل سيناء، كان أولَ ما أمره به هو إقامة الصلاة.
فالصلاة هي أسمى صور العبادة، وأعظم وسيلةٍ للمداومة على ذكر الله.
تطوير midade.com