يقدّم الكتاب شرحًا مبسّطًا لأصل كلمة «الله» وتاريخ استخدامها قبل الإسلام، ويُبيّن أنها كانت تُطلق في الجاهلية على الإله الواحد الأحد، الخالق الأعلى، مع الإشارة إلى أن بعض العرب كانوا يشركون معه أصنامًا في العبادة.
يهدف هذا الكتيب إلى دعوة القارئ للتأمل في أسباب الإيمان بالإسلام، من خلال طرح تساؤلات حول الخلق والكون، مستندًا إلى مبدأ أن وجود التصميم يدل على وجود مصمم. يُبرز الكتيب أن تعقيد الحياة والكون يشير إلى وجود خالق حكيم، ويدعو القارئ للتفكر في هذه الحقيقة.